ღمايهم من اكونღ
04-14-2007, 05:42 PM
--------------------------------------------------------------------------------
تحيه عطره
كلماااات اكثر من رائعه
تصف فئه من المجتمع، سلكت طريق نجاحها وسعادتها بمقابل حزن وجرح الآخرين
فأحببت أن اضعها بين أيديكم وكلي أمل ان تحوز على رضاكم واستحسانكم.
أسوأ شيء في الدنيا أن تحسن إلى شخص ما وتبذل كل ما في استطاعتك لإسعاده ،
ورسم الابتسامة على محياه ، فينقلب عليك ويتنكر لك وربما يجازيك بالتجريح ! والتهرب ! والخسران ،
وربما يصل الأمر به إلى حد النذالة معك فيرمي بنفسه في ود غيرك إمعاناً في إيذائك !
كما فعل معك من قبل ! ويبدأ في كيل التهم عليك كذباً وزوراً ، ومدح واستعطاف الطرف الآخر ًلعل وعسى أن يحصل منه على أكثر مما حصل عليه منك
ما أسوأه عندما يقررا الصعود على أكتافك التي مع الأسف
قد خفضتهما له يوما ليرتقي !
فارتقا عليهما وقفز من خلالهما إلى الضفة الأخرى من نهر خداعه وخبثه ,’’,
وحتما لابد أنه قد مارسه مع الكثير والكثير غيرك قبل أن يصل إليك
ما أسوأ الحياة عندما يتواجد بها هذه النوعيات من البشر
فهم بحق النقطة السوداء المرسومة على جبين الطهر والصفاء والنقاء
ما أسوأهم وما أكثرهم بيننا
والمشكلة أنهم يعتقدون في أنفسهم أنه من حقهم أن يفعلوا ذلك
كي يصلوا كما وصل الآخرون حتى ولو كان ذلك باستخدام أخبث وأقبح الوسائل لتبرير تصرفاتهم تلك .
هذا غيض من فيض ، وقليل من كثير .
يجب أن تكون الحياة أخذ وعطاء وليس أخذ بدون مقابل ,’’,
كما أنه يجب أن يكون العطاء على قدر الأخذ
فليس من المعقول مثلاً أن أعطيك عشرة آلاف وتعيدها بالنقص
أو أن ترجعها بالزيادة ، فهذا ظلم وذاك أيضاً ,’’,
ففي الأولى ظلمت بالنقص وفي الأخرى ظلمت بالزيادة ، وجميعها تؤدي إلى نفس المضمون في نهاية الأمر .
نتمنى أن نحيا ونموت ونحن أصفياء وأتقياء نبلاء وكرماء وصادقين,’’,
متحابين متسامحين ، نتبادل الحب بالحب والكرم بالكرم والأخلاق بالأخلاق والله من وراء القصد !
وتقبلوا خالص تحياتي
اعجبنــــي فأحببت ان تشـــاركوني في قرائتـــه
تحيه عطره
كلماااات اكثر من رائعه
تصف فئه من المجتمع، سلكت طريق نجاحها وسعادتها بمقابل حزن وجرح الآخرين
فأحببت أن اضعها بين أيديكم وكلي أمل ان تحوز على رضاكم واستحسانكم.
أسوأ شيء في الدنيا أن تحسن إلى شخص ما وتبذل كل ما في استطاعتك لإسعاده ،
ورسم الابتسامة على محياه ، فينقلب عليك ويتنكر لك وربما يجازيك بالتجريح ! والتهرب ! والخسران ،
وربما يصل الأمر به إلى حد النذالة معك فيرمي بنفسه في ود غيرك إمعاناً في إيذائك !
كما فعل معك من قبل ! ويبدأ في كيل التهم عليك كذباً وزوراً ، ومدح واستعطاف الطرف الآخر ًلعل وعسى أن يحصل منه على أكثر مما حصل عليه منك
ما أسوأه عندما يقررا الصعود على أكتافك التي مع الأسف
قد خفضتهما له يوما ليرتقي !
فارتقا عليهما وقفز من خلالهما إلى الضفة الأخرى من نهر خداعه وخبثه ,’’,
وحتما لابد أنه قد مارسه مع الكثير والكثير غيرك قبل أن يصل إليك
ما أسوأ الحياة عندما يتواجد بها هذه النوعيات من البشر
فهم بحق النقطة السوداء المرسومة على جبين الطهر والصفاء والنقاء
ما أسوأهم وما أكثرهم بيننا
والمشكلة أنهم يعتقدون في أنفسهم أنه من حقهم أن يفعلوا ذلك
كي يصلوا كما وصل الآخرون حتى ولو كان ذلك باستخدام أخبث وأقبح الوسائل لتبرير تصرفاتهم تلك .
هذا غيض من فيض ، وقليل من كثير .
يجب أن تكون الحياة أخذ وعطاء وليس أخذ بدون مقابل ,’’,
كما أنه يجب أن يكون العطاء على قدر الأخذ
فليس من المعقول مثلاً أن أعطيك عشرة آلاف وتعيدها بالنقص
أو أن ترجعها بالزيادة ، فهذا ظلم وذاك أيضاً ,’’,
ففي الأولى ظلمت بالنقص وفي الأخرى ظلمت بالزيادة ، وجميعها تؤدي إلى نفس المضمون في نهاية الأمر .
نتمنى أن نحيا ونموت ونحن أصفياء وأتقياء نبلاء وكرماء وصادقين,’’,
متحابين متسامحين ، نتبادل الحب بالحب والكرم بالكرم والأخلاق بالأخلاق والله من وراء القصد !
وتقبلوا خالص تحياتي
اعجبنــــي فأحببت ان تشـــاركوني في قرائتـــه