ricky als
04-11-2007, 06:49 AM
استأثر إعلان طهران دخولها النادي النووي والتظاهرة الضخمة في النجف ضد الأمريكيين بعناوين أبرز الصحف الصادرة صباح الثلاثاء، فيما عادت المشاحنات السياسية إلى الساحة اللبنانية إلى دائرة الضوء بفعل خطاب أمين عام حزب الله حسن نصرالله وما سببه من ردود فعل مضادة بين الأكثرية النيابية.
صحيفة "الحياة" اللندنية أبرزت الخبر النووي الإيراني، وعنونت:
نجاد يهدي "الإنجازات" إلى "فقراء العالم" والأميركيون متمسكون بـ "الديبلوماسية أو العقوبات" ... طهران توسّع إنتاج الوقود النووي وتهدّد بالإنسحاب من معاهدة عدم الإنتشار..
ونقلت الصحيفة:
بعد سنة على إعلانها تخصيب اليورانيوم بدرجة 3.5 في المائة كافية لإنتاج الوقود النووي، أعلنت إيران في "اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية" أمس، الانضمام إلى الدول المنتجة للوقود النووي على مستوى صناعي، ملوّحة بالانسحاب من معاهدة الحد من الانتشار النووي.
وأثارت هذه الخطوة غضب الولايات المتحدة التي سارعت إلى اعتبارها "فرصة ضائع" في طريق التوصل إلى حل ديبلوماسي للأزمة النووية و"مؤشراً آخر" إلى ان طهران تتحدى دعوة المجتمع الدولي للتخلي عن التخصيب.
وفي خبر آخر أبرزته الحياة يتعلق بالشأن العراقي:
سورية وإيران لم تقررا بعد المشاركة في مؤتمر شرم الشيخ ... تظاهرة ضخمة في النجف ضد الأميركيين وأردوغان يحذر بارزاني من "ثمن باهظ"..
وكتبت:
سار مئات آلاف العراقيين في تظاهرة في مدينة النجف أمس في الذكرى الرابعة لسقوط بغداد في التاسع من نيسان (أبريل) عام 2003، تلبية لدعوة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، رافعين أعلاماً عراقية للتعبير عن وحدة مواقفهم، وأحرقوا العلم الأميركي، فيما احتفل "حزب الدعوة - تنظيم العراق" والأكراد بـ "تحرير العراق"، وشهدت العاصمة هدوءاً غير عادي نتيجة فرض حظر التجول. وحاول البيت الابيض التقليل من أهمية التظاهرة المعادية للاميركيين في النجف واعتبرها مؤشراً على حرية التعبير المستجدة في العراق.
في هذا الوقت، وجه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان تحذيرا شديد اللهجة الى اكراد العراق من "الثمن الباهظ" الذي قد يدفعونه عقب تصريحات رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني حول التدخل التركي في كركوك واحتمال تدخل كردي مماثل في تركيا.
من جهتها عنونت "الشرق الأوسط" السعودية:
إيران تصعد "نوويا".. وفرنسا لا تستبعد ضربة عسكرية
طهران تعلن الانتقال للتخصيب الصناعي وواشنطن تعرب عن قلق شديد.ز
ونقلت:
فيما أعلنت إيران أمس انتقالها إلى مرحلة "تخصيب اليورانيوم على نطاق صناعي" وهددت بالانسحاب من معاهدة الانتشار النووي، في تحد جديد للأسرة الدولية، دعا مصدر فرنسي رسمي إيران الى أخذ احتمال توجيه ضربة عسكرية ضد منشآتها النووية "قبل نهاية العام الحالي" على محمل الجد.
وحث المصدر الذي كان يتحدث لـ"الشرق الأوسط" طهران، على تحاشي "ارتكاب خطأ" في حساباتها واعتبار أن مصاعب القوات الأميركية في العراق تمنعها من التفكير جديا باللجوء إلى القوة لمنع إيران من الاستمرار في برنامجها النووي.
وتساءل المصدر: "هل السلطات الإيرانية ستكون قادرة على اتخاذ القرار الصحيح والعاقل، أم أنها ستستمر في نهج التحدي، ما يعني استقواء معسكر المحافظين في واشنطن وتسريع خيار الحرب؟."
ricky als
صحيفة "الحياة" اللندنية أبرزت الخبر النووي الإيراني، وعنونت:
نجاد يهدي "الإنجازات" إلى "فقراء العالم" والأميركيون متمسكون بـ "الديبلوماسية أو العقوبات" ... طهران توسّع إنتاج الوقود النووي وتهدّد بالإنسحاب من معاهدة عدم الإنتشار..
ونقلت الصحيفة:
بعد سنة على إعلانها تخصيب اليورانيوم بدرجة 3.5 في المائة كافية لإنتاج الوقود النووي، أعلنت إيران في "اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية" أمس، الانضمام إلى الدول المنتجة للوقود النووي على مستوى صناعي، ملوّحة بالانسحاب من معاهدة الحد من الانتشار النووي.
وأثارت هذه الخطوة غضب الولايات المتحدة التي سارعت إلى اعتبارها "فرصة ضائع" في طريق التوصل إلى حل ديبلوماسي للأزمة النووية و"مؤشراً آخر" إلى ان طهران تتحدى دعوة المجتمع الدولي للتخلي عن التخصيب.
وفي خبر آخر أبرزته الحياة يتعلق بالشأن العراقي:
سورية وإيران لم تقررا بعد المشاركة في مؤتمر شرم الشيخ ... تظاهرة ضخمة في النجف ضد الأميركيين وأردوغان يحذر بارزاني من "ثمن باهظ"..
وكتبت:
سار مئات آلاف العراقيين في تظاهرة في مدينة النجف أمس في الذكرى الرابعة لسقوط بغداد في التاسع من نيسان (أبريل) عام 2003، تلبية لدعوة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، رافعين أعلاماً عراقية للتعبير عن وحدة مواقفهم، وأحرقوا العلم الأميركي، فيما احتفل "حزب الدعوة - تنظيم العراق" والأكراد بـ "تحرير العراق"، وشهدت العاصمة هدوءاً غير عادي نتيجة فرض حظر التجول. وحاول البيت الابيض التقليل من أهمية التظاهرة المعادية للاميركيين في النجف واعتبرها مؤشراً على حرية التعبير المستجدة في العراق.
في هذا الوقت، وجه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان تحذيرا شديد اللهجة الى اكراد العراق من "الثمن الباهظ" الذي قد يدفعونه عقب تصريحات رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني حول التدخل التركي في كركوك واحتمال تدخل كردي مماثل في تركيا.
من جهتها عنونت "الشرق الأوسط" السعودية:
إيران تصعد "نوويا".. وفرنسا لا تستبعد ضربة عسكرية
طهران تعلن الانتقال للتخصيب الصناعي وواشنطن تعرب عن قلق شديد.ز
ونقلت:
فيما أعلنت إيران أمس انتقالها إلى مرحلة "تخصيب اليورانيوم على نطاق صناعي" وهددت بالانسحاب من معاهدة الانتشار النووي، في تحد جديد للأسرة الدولية، دعا مصدر فرنسي رسمي إيران الى أخذ احتمال توجيه ضربة عسكرية ضد منشآتها النووية "قبل نهاية العام الحالي" على محمل الجد.
وحث المصدر الذي كان يتحدث لـ"الشرق الأوسط" طهران، على تحاشي "ارتكاب خطأ" في حساباتها واعتبار أن مصاعب القوات الأميركية في العراق تمنعها من التفكير جديا باللجوء إلى القوة لمنع إيران من الاستمرار في برنامجها النووي.
وتساءل المصدر: "هل السلطات الإيرانية ستكون قادرة على اتخاذ القرار الصحيح والعاقل، أم أنها ستستمر في نهج التحدي، ما يعني استقواء معسكر المحافظين في واشنطن وتسريع خيار الحرب؟."
ricky als