عذب الاحساس
11-16-2007, 07:19 PM
أفهم قواعد الحياة
عليك أن تفهم أنه إذا لم تكن حياتك تسير على النحو الذي تريد
فإن هذا يرجع إلى أنك قد قبلت المعتقدات والأفكار الزائفة !..
التي تحول بينك وبين ما تصبو أليه
لسوء الحظ
أغلبية الناس على سطح هذا الكوكب يشعرون بأنهم مقيدون ومتعثرون
عندما تنظر إلى العالم من حولك وترى المعاناة والبؤس والفقر
وعندما ترى الكثيرين من ذوي النوايا الحسنة
يعيشون حياة صعبة ويفتقرون للكثير
يبدو العالم فوضويا ً وغير منطقي
نحن نرى أناسا ً يعتقدون في يأس أنه يتعين عليهم
أن ينتزعوا من الآخرين ما يريدونه لأنفسهم
وقلما ننظر داخل أنفسنا كي نجد حلا ً لكل هذه الفوضى
وقلما يبحث الواحد منا عن قواعد الحياة الحقيقة
وقليل ٌ جدا ً من يدركون هذه الحقيقة
— (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )—
لذلك فإن ما يحدث هو أنه في ظل جهلنا بأنفسنا وحياتنا
نتعارك ونتشاجر ونصارع من أجل أن نحصل على ما نريد
وفي النهاية نجد أننا لم نحصل على شيء مما نريد
وحصلنا على الكثير مما لا نريد
!!!!!
الحياة لعبة ...
ومجموعة من الأدوار
فبعض الناس يلعبون لعبة الكفاح
وبعض الناس يلعبون لعبة المرض
وبعض الناس يلعبون لعبة الفقر
والبعض الآخر يلعبون لعبة كونهم على صواب دائما ً
والبعض يلعبون لعبة التأجيل
لكن بعض الناس يلعبون لعبة السعادة والصحة والثراء
من المفيد أن نفهم أن كل فرد يلعب لعبة وضعها لنفسه
وكما تعلم فإنه ليس هناك لعبة أفضل من أخرى
حيث أن كل لعبة تحقق لنا نوع من المكاسب ... وإلا لتوقفنا عن اللعب
تأمل حياتك الشخصية
حاول أن ترى الإشباع الغامض أو الرضا الخفي
الذي تحصل عليه من عدم تحملك للمسئولية الكاملة عن حياتك
ما نوع الإشباع أو الرضا الخفي الذي يمكن أن تجده في الشعور بأنك ضحية ؟
كيف يمكن لإنسان أن يستمتع بالشعور بالضعف أو الفقر أو القصور ؟
الإجابة تتمثل في العائد أو المكسب
فمثلا ً إذا لعبت دور الضعيف
فإن الآخرون سيحبونك و يعطفون عليك ويهتمون بك ويقومون بحمايتك
إنها الطريقة المطلوبة كي تحظى بالاهتمام
وإذا لعبت لعبة عدم القدرة على اتخاذ القرار دائما ً
وتركت الآخرين يتخذون القرارات نيابة عنك
فأنت بذلك تقي نفسك من اللوم إذا ارتكبت خطأ ً ما
بعبارة أخرى ...
إذا احتفظت بيديك مغلولتين وراء ظهرك ...
يمكنك أن تتوقع اهتمام الآخرين بك
من خلال استخدام طريقتك المعتادة ...
التي تظهر بها عجزك وضعفك وقصورك
فأنت تسيطر بالفعل على الآخرين
فالأشخاص العاجزون لهم تأثير رهيب على الآخرين
فهم يجيدون استغلال الآخرين من خلال إظهار عجزهم وضعفهم
كما أنهم يستطيعون أن يجعلوا الآخرين يلعبون الأدوار التي رسموها لهم
تأمل القيمة التي تجنيها من وراء المكسب أو العائد
ولنأخذ مرضك مثالا ً على ذلك
تأمل القيمة التي تجنيها من وراء كونك مريضا ً
قد تقول : " هذه قسوة وتبلد في المشاعر ... أنت لا تعلم ما كنت أمر به وما كنت أعانيه "
لكن الحقيقة أنها ليست قسوة
إنما الأشد قسوة أن تنكر الحقيقة
إن حقيقة ما تقوله هي أن مرضك
له تأثير أقوى من تأثيرك في تحديد مصيرك
والسؤال هنا من الذي منح المرض هذه القوة وذاك التأثير ؟
إذا كنت تعاني أو تشعر بألم أو تمر بتجربة مرض ...
كل ما عليك فعله أن تتأمله ... تأمل فقط ... لا تصدر أي حكم على نفسك
أتح الفرصة لهذه المعاناة أو هذا المرض أو هذا الألم أن يخبرك بما لديه
أعلم أنه بغض النظر عما يحدث لجسدك فإنه يبدأ في عقلك
فالمرض هو استجابة جسدك لعقلك
وحيث أن جسدك يُـقيم ما يجري في عقلك
فسوف يخبرك دائما ُ بما يجري في الشعور وعلى المستوى الانفعالي والعاطفي
اجعل جسدك يخبرك
من الأمور المثيرة جدا ً في مجتمعاتنا
أنه لا بأس في أن ينفق المرء 50.000 ريال لعلاج نفسه من أزمة قلبية
لكن هل ستعلم ما سيقوله الناس عنك أن أنت أنفقت هذا لمبلغ في التسلية أو الاستمتاع ؟
سوف يترحمون عليك ويعتبرونك قد أصبت بالجنون ويسألون الله لك الشفاء
يبدو أن الأوراق قد اختلطت بالنسبة لأولوياتنا
فربما لو أننا أنفقنا 50.000 ريال في الترفيه والمتعة
لما أصبنا بهذا الكم الهائل من الأزمات القلبية وجلطات الدماغ وغيرها من الكوارث المرضية !!!
فكر جيدا ً في هذا الأمر
إن الاستمتاع يعد بالنسبة لنا أمرا ًغير طبيعي
في حين أننا نعتبر الألم أو المرض أمرا ً طبيعيا
!!!
عليك أن تفهم أنه إذا لم تكن حياتك تسير على النحو الذي تريد
فإن هذا يرجع إلى أنك قد قبلت المعتقدات والأفكار الزائفة !..
التي تحول بينك وبين ما تصبو أليه
لسوء الحظ
أغلبية الناس على سطح هذا الكوكب يشعرون بأنهم مقيدون ومتعثرون
عندما تنظر إلى العالم من حولك وترى المعاناة والبؤس والفقر
وعندما ترى الكثيرين من ذوي النوايا الحسنة
يعيشون حياة صعبة ويفتقرون للكثير
يبدو العالم فوضويا ً وغير منطقي
نحن نرى أناسا ً يعتقدون في يأس أنه يتعين عليهم
أن ينتزعوا من الآخرين ما يريدونه لأنفسهم
وقلما ننظر داخل أنفسنا كي نجد حلا ً لكل هذه الفوضى
وقلما يبحث الواحد منا عن قواعد الحياة الحقيقة
وقليل ٌ جدا ً من يدركون هذه الحقيقة
— (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )—
لذلك فإن ما يحدث هو أنه في ظل جهلنا بأنفسنا وحياتنا
نتعارك ونتشاجر ونصارع من أجل أن نحصل على ما نريد
وفي النهاية نجد أننا لم نحصل على شيء مما نريد
وحصلنا على الكثير مما لا نريد
!!!!!
الحياة لعبة ...
ومجموعة من الأدوار
فبعض الناس يلعبون لعبة الكفاح
وبعض الناس يلعبون لعبة المرض
وبعض الناس يلعبون لعبة الفقر
والبعض الآخر يلعبون لعبة كونهم على صواب دائما ً
والبعض يلعبون لعبة التأجيل
لكن بعض الناس يلعبون لعبة السعادة والصحة والثراء
من المفيد أن نفهم أن كل فرد يلعب لعبة وضعها لنفسه
وكما تعلم فإنه ليس هناك لعبة أفضل من أخرى
حيث أن كل لعبة تحقق لنا نوع من المكاسب ... وإلا لتوقفنا عن اللعب
تأمل حياتك الشخصية
حاول أن ترى الإشباع الغامض أو الرضا الخفي
الذي تحصل عليه من عدم تحملك للمسئولية الكاملة عن حياتك
ما نوع الإشباع أو الرضا الخفي الذي يمكن أن تجده في الشعور بأنك ضحية ؟
كيف يمكن لإنسان أن يستمتع بالشعور بالضعف أو الفقر أو القصور ؟
الإجابة تتمثل في العائد أو المكسب
فمثلا ً إذا لعبت دور الضعيف
فإن الآخرون سيحبونك و يعطفون عليك ويهتمون بك ويقومون بحمايتك
إنها الطريقة المطلوبة كي تحظى بالاهتمام
وإذا لعبت لعبة عدم القدرة على اتخاذ القرار دائما ً
وتركت الآخرين يتخذون القرارات نيابة عنك
فأنت بذلك تقي نفسك من اللوم إذا ارتكبت خطأ ً ما
بعبارة أخرى ...
إذا احتفظت بيديك مغلولتين وراء ظهرك ...
يمكنك أن تتوقع اهتمام الآخرين بك
من خلال استخدام طريقتك المعتادة ...
التي تظهر بها عجزك وضعفك وقصورك
فأنت تسيطر بالفعل على الآخرين
فالأشخاص العاجزون لهم تأثير رهيب على الآخرين
فهم يجيدون استغلال الآخرين من خلال إظهار عجزهم وضعفهم
كما أنهم يستطيعون أن يجعلوا الآخرين يلعبون الأدوار التي رسموها لهم
تأمل القيمة التي تجنيها من وراء المكسب أو العائد
ولنأخذ مرضك مثالا ً على ذلك
تأمل القيمة التي تجنيها من وراء كونك مريضا ً
قد تقول : " هذه قسوة وتبلد في المشاعر ... أنت لا تعلم ما كنت أمر به وما كنت أعانيه "
لكن الحقيقة أنها ليست قسوة
إنما الأشد قسوة أن تنكر الحقيقة
إن حقيقة ما تقوله هي أن مرضك
له تأثير أقوى من تأثيرك في تحديد مصيرك
والسؤال هنا من الذي منح المرض هذه القوة وذاك التأثير ؟
إذا كنت تعاني أو تشعر بألم أو تمر بتجربة مرض ...
كل ما عليك فعله أن تتأمله ... تأمل فقط ... لا تصدر أي حكم على نفسك
أتح الفرصة لهذه المعاناة أو هذا المرض أو هذا الألم أن يخبرك بما لديه
أعلم أنه بغض النظر عما يحدث لجسدك فإنه يبدأ في عقلك
فالمرض هو استجابة جسدك لعقلك
وحيث أن جسدك يُـقيم ما يجري في عقلك
فسوف يخبرك دائما ُ بما يجري في الشعور وعلى المستوى الانفعالي والعاطفي
اجعل جسدك يخبرك
من الأمور المثيرة جدا ً في مجتمعاتنا
أنه لا بأس في أن ينفق المرء 50.000 ريال لعلاج نفسه من أزمة قلبية
لكن هل ستعلم ما سيقوله الناس عنك أن أنت أنفقت هذا لمبلغ في التسلية أو الاستمتاع ؟
سوف يترحمون عليك ويعتبرونك قد أصبت بالجنون ويسألون الله لك الشفاء
يبدو أن الأوراق قد اختلطت بالنسبة لأولوياتنا
فربما لو أننا أنفقنا 50.000 ريال في الترفيه والمتعة
لما أصبنا بهذا الكم الهائل من الأزمات القلبية وجلطات الدماغ وغيرها من الكوارث المرضية !!!
فكر جيدا ً في هذا الأمر
إن الاستمتاع يعد بالنسبة لنا أمرا ًغير طبيعي
في حين أننا نعتبر الألم أو المرض أمرا ً طبيعيا
!!!