*سموة الأحساس*
08-30-2007, 03:09 AM
مساء الخير ,,
احب افتتح الخيمه بمووع جدا جدا مهم ..وهو
_(التلفاز)_
رمضان والتلفزيون حكاية ادمان وسهر ... حتى الفجر
التلفزيون مهم في حياتنا اليوميه ... فلنعترف .
لكنه يصبح اكثر اهمية في ايامنا الرمضانيه ، بل يصبح ايامنا وحياتنا في هذا الشهر الكريم طيلة ساعات النهار وساعات الليل بحيث يضحى بما يبثه من برامج ومسلسلات تطغى فيها الكثرة المرهقه على أي شيء اخر شغلنا الشاغل
ومن جهتها ..
وعلى مدى ثلاثين يوما تدخل القنوات الفضائيه سباقا ماراثونيا محموما غايته الاولى والاخيره اجتذاب اكبر حصه ممكنه من المشاهدين الملتصقين بشاشاتهم اليها وذلكـ من خلال برامجها ومسلسلاتها التي تزعم انها مختلفه عن القنوات الاخرى ( مع انها ليست كذلكـ في الاغلب)
فلماذا نتحول كصائمين ، الى التلفزيون كوسيله تسلية اولى في رمضان..؟
ولماذا نكرس كل هذا الوقت له في شهر يفترض انه مكرس للعبادات ..؟
وهل بات التلفزيون ، طقسا رمضانيا لانحيد عنه ، ولانرضى عنه بديلا..؟
بطبيعــــة الحال
لايبدا الحديث عن رمضان والتلفزيون وانما قبل شهر واكثر من حلول رمضان فعليا حيث تكون الفضائيات من جانبها مشغوله بالتحضير لوجبات تلفزيونيه دسمه تعلن عنها بصورة تثير الحماسه والترقب من حين لاخر كما يبدا الناس من جانبهم بالتاهب للفرجــــه التلفزيونيه المقبله التي تبشر باختلاف اكيد عما يعرض في شهور السنه الاخرى وترى الكل يخمن كيف ستكون عليه مسلسلات رمضان.؟ وماذا اذا كان ثمة جزء ثاني لمسلسل بعينه وهكذا ..
حتى اقترن رمضان في اذهان الناس وقلوبهم ووجودهم بالتلفزيون
من وجهة نظري
ارى انه تخصيص الفضائيات برامج ومسلسلات خاصه لشهر رمضان يلعب دورا في استقطاب الشاشه الصغيره الناس الذين يقضون امامها وقتا طويلا يقطعون به النهار والليل الطويلين فالتلفزيون بالنسبه الى الصائمين والساهرين متعة لاتعادلها أي متعه اخرى ووسيلة لاتعوض في انفاق الوقت حتى موعد الافطار من ناحيه ، وموعد السحور من ناحيه اخرى فياتي التلفزيون حلا لهذه المشكله التي يفرزها الوقت الطويل في اليوم الرمضاني الواحد
وينظر الناس الى الافطار كما اراه انا
فالمشاعر في رمضان تكون احتفاليه بدءا من تحضير مائده الافطار حتى المشاهده التلفزيونيه التي تصل الى اوجها ممتده في اليوم الواحد على مايزيد على الخمس عشره ساعه او اكثر
ومن ناحية نفسيه
اعتقد ان حاجة الناس الى التلفزيون حاجة نفسيه تغذيها رغبة الصائمين بمعايشة الشهر بالطريقة التي اعتادوها والمشاهده التلفزيونيه اكثر الطرق فاعلية في مد جسور من الاتصال والتواصـــل بين الناس وطقوس رمضان كما الفوها
ويلعب التلفزيون دورا مهما في لم الشمل
حيث ان رمضان بكل طقوساته وعاداته وممارساته عامل من عوامل جمع الاسره ولم شملها فكما يجمع الافطار العائله امام مائدة واحده كذلك الحال مع التلفزيون الذي ودونا عن بقية شهور السنه نراه يلعب دورا في جذب افراد الاسرة بصورة جماعيه الى الشاشه الصغيره لمتابعة البرامج المخصصه فقط لرمضان
واخيرا
قبل رمضان تكون الاسره الواحده مبعثره تلفزيونيا حيث يشاهد كل فرد من افرادها برنامجه الخاص ومسلسله المفضل معتمدا في ذلكـ في الاغلب على وجود اكثر من تلفزيون في البيت الواحد اما في رمضان فتتجمع الاسرة بما يفرضه الشهر الكريم من حميميه امام التلفزيون ليمتد لقاؤوها حتى الفجر كما يحدث عند عائلات كثيره
من اجلكم حملت قضيتي في حقيبتي منتقله بها من زاوية قضايا وحلول لانشا لها مقرا هنا في خيمتنا الرمضانيه لاني وجدت انها هنا اجمل واصلح فكل شيء يخص رمضان لابد ان يناقش هنا على مائدة الخيمه الرمضانيه
**************
احب افتتح الخيمه بمووع جدا جدا مهم ..وهو
_(التلفاز)_
رمضان والتلفزيون حكاية ادمان وسهر ... حتى الفجر
التلفزيون مهم في حياتنا اليوميه ... فلنعترف .
لكنه يصبح اكثر اهمية في ايامنا الرمضانيه ، بل يصبح ايامنا وحياتنا في هذا الشهر الكريم طيلة ساعات النهار وساعات الليل بحيث يضحى بما يبثه من برامج ومسلسلات تطغى فيها الكثرة المرهقه على أي شيء اخر شغلنا الشاغل
ومن جهتها ..
وعلى مدى ثلاثين يوما تدخل القنوات الفضائيه سباقا ماراثونيا محموما غايته الاولى والاخيره اجتذاب اكبر حصه ممكنه من المشاهدين الملتصقين بشاشاتهم اليها وذلكـ من خلال برامجها ومسلسلاتها التي تزعم انها مختلفه عن القنوات الاخرى ( مع انها ليست كذلكـ في الاغلب)
فلماذا نتحول كصائمين ، الى التلفزيون كوسيله تسلية اولى في رمضان..؟
ولماذا نكرس كل هذا الوقت له في شهر يفترض انه مكرس للعبادات ..؟
وهل بات التلفزيون ، طقسا رمضانيا لانحيد عنه ، ولانرضى عنه بديلا..؟
بطبيعــــة الحال
لايبدا الحديث عن رمضان والتلفزيون وانما قبل شهر واكثر من حلول رمضان فعليا حيث تكون الفضائيات من جانبها مشغوله بالتحضير لوجبات تلفزيونيه دسمه تعلن عنها بصورة تثير الحماسه والترقب من حين لاخر كما يبدا الناس من جانبهم بالتاهب للفرجــــه التلفزيونيه المقبله التي تبشر باختلاف اكيد عما يعرض في شهور السنه الاخرى وترى الكل يخمن كيف ستكون عليه مسلسلات رمضان.؟ وماذا اذا كان ثمة جزء ثاني لمسلسل بعينه وهكذا ..
حتى اقترن رمضان في اذهان الناس وقلوبهم ووجودهم بالتلفزيون
من وجهة نظري
ارى انه تخصيص الفضائيات برامج ومسلسلات خاصه لشهر رمضان يلعب دورا في استقطاب الشاشه الصغيره الناس الذين يقضون امامها وقتا طويلا يقطعون به النهار والليل الطويلين فالتلفزيون بالنسبه الى الصائمين والساهرين متعة لاتعادلها أي متعه اخرى ووسيلة لاتعوض في انفاق الوقت حتى موعد الافطار من ناحيه ، وموعد السحور من ناحيه اخرى فياتي التلفزيون حلا لهذه المشكله التي يفرزها الوقت الطويل في اليوم الرمضاني الواحد
وينظر الناس الى الافطار كما اراه انا
فالمشاعر في رمضان تكون احتفاليه بدءا من تحضير مائده الافطار حتى المشاهده التلفزيونيه التي تصل الى اوجها ممتده في اليوم الواحد على مايزيد على الخمس عشره ساعه او اكثر
ومن ناحية نفسيه
اعتقد ان حاجة الناس الى التلفزيون حاجة نفسيه تغذيها رغبة الصائمين بمعايشة الشهر بالطريقة التي اعتادوها والمشاهده التلفزيونيه اكثر الطرق فاعلية في مد جسور من الاتصال والتواصـــل بين الناس وطقوس رمضان كما الفوها
ويلعب التلفزيون دورا مهما في لم الشمل
حيث ان رمضان بكل طقوساته وعاداته وممارساته عامل من عوامل جمع الاسره ولم شملها فكما يجمع الافطار العائله امام مائدة واحده كذلك الحال مع التلفزيون الذي ودونا عن بقية شهور السنه نراه يلعب دورا في جذب افراد الاسرة بصورة جماعيه الى الشاشه الصغيره لمتابعة البرامج المخصصه فقط لرمضان
واخيرا
قبل رمضان تكون الاسره الواحده مبعثره تلفزيونيا حيث يشاهد كل فرد من افرادها برنامجه الخاص ومسلسله المفضل معتمدا في ذلكـ في الاغلب على وجود اكثر من تلفزيون في البيت الواحد اما في رمضان فتتجمع الاسرة بما يفرضه الشهر الكريم من حميميه امام التلفزيون ليمتد لقاؤوها حتى الفجر كما يحدث عند عائلات كثيره
من اجلكم حملت قضيتي في حقيبتي منتقله بها من زاوية قضايا وحلول لانشا لها مقرا هنا في خيمتنا الرمضانيه لاني وجدت انها هنا اجمل واصلح فكل شيء يخص رمضان لابد ان يناقش هنا على مائدة الخيمه الرمضانيه
**************